‏إظهار الرسائل ذات التسميات ابراهيم داود. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات ابراهيم داود. إظهار كافة الرسائل

الجمعة، 4 أكتوبر 2013

استقيموا يرحمكم الله !!


"خائن الوطن من يكون سببا في خطوة يخطوها العدو في أرض الوطن"
استوقفتني تلك المقولة لجمال الدين الافغاني او الثائر الاسلامي كما وصفه الامام محمد عبده ، ففي ظل تلك الممارسات اليومية المقصود منها القضاء على موقع مصر التاريخي في في تشكيل السياسات العالمية وجعلها دولة لا سيطرة لها فكريا ولا ثقافيا ولا سياسيا او اقتصاديا على التغيرات المهولة في الخريطة الدولية من حولها لثقة جميع قوى العالم من خطورة عودة مصر الى دورها الاساسي في الدفاع عن العروبة والاسلام ، وهو ما سيكون حائط صد منيع للتصدي لمحاولات الغرب في فرض الهيمنة التامة على الشرق الاوسط سياسيا واقتصاديا والابقاء عليه تابع لها ليس فكريا فقط ولكن ربما يكون جغرافيا من خلال تحكمه في السياسات الداخلية لدول الشرق الاوسط ( اقتصاديا وعسكريا ) ورسم خريطة عالمية جديدة من خلال تقسيم بعضها الى دويلات لا تملك القدرة على النهوض .
 فكما رأينا السودان وقد اصبح منقسما بين جنوبه وشماله دولتين لا تستطيع احداهم مقاومة الحروب بأنواعها عسكرية او فكرية ، وليبيا وإستغلال ثورة شعبها في السيطرة على خيراتها من الذهب الاسود من خلال تدخل عسكري بدعوى مساعدة الشعوب الثائرة في التخلص من حكوماتها الديكتاتورية ودعم الديمقراطية وما يحدث الآن في ارض الملاحم والعروبة ( سوريا الحبيبة ) من دعم عسكري كامل من الحلف الصهيوني للجماعات المسلحة في سوريا للإبقاء عليها ايضا دولة غير قادرة على النهوض مرة أخرى .
حتى يأتي دور مصر فهي الاكثر خطورة على مخططاتهم ، وهنا يقف المتآمرون في حيرة من أمرهم فمحاولة التدخل عسكريا في مصر باءت بالفشل في حرب العزة والكرامة السادس من اكتوبر 1973 وفوجئ العدو بجيش وشعب لا يستطيع احد مهما بلغت قوته ان يكسر شوكتهم او يسلب ارضهم وقوت يومهم من خلال الحروب . فماذا إذا ؟ 
في منتصف الثمانينات من القرن الماضي لجأت الدول الطامعة في تفتيت حلم العروبة من خلال القضاء على مصر ثقافيا واقتصاديا ونشر افكار وتدشين مجموعات من ضعاف الفكر والعقيدة لإستغلالهم في تنفيذ مخططاتهم الملعونة وذلك من خلال الاعلان عن تدشين اول منظمة حقوقية في مصر وتوالت انشاء المنظمات حتى يومنا هذا ومما لا شك فيه ان ظاهر تلك المنظمات يدعو الجميع الى الانضمام اليها املا في تحقيق اهدافها المعلنة من حقوق مدنية أو سياسية أو اقتصادية أو اجتماعية أو ثقافية وهو ما نتمناه جميعا ونعلم اننا في امس الحاجة اليه في ظل غياب العدل والمساواة في بلادنا . 
ولكن هل تدفع تلك الدول الاقتصادية الكبرى ملايين الدولارات سنويا كنوع من الصدقة بدون اي عائد لها ؟ 
لك ان تتخيل انه في عام واحد دفع ب23 مليون دولار الى منظمات واشخاص بعينهم بطرق سرية ، بدعوى دعم الديمقراطية ايضا !! 
فمن المستفيد ؟ 
هل تدفع الولايات المتحدة وغيرها من دول الاتحاد الاوروبي بتلك الاموال لدعم المواطن المصري ام لجعل البعض منا أداة لمحاربة المجتمع فكريا بعد فشل محاولات محاربته بالطرق العسكرية ؟ 
اسئله متعددة تحتاج الى اجابة واضحة منك ومن من يتلقون تلك الاموال المشبوهة !!
واخيرا سؤال إلى الذين يتلقون سنويا  قليل من الاوراق الخضراء المشبوهة هل تعلم انك  سببا في خطوة يخطوها العدو في أرض الوطن ؟

استقيموا يرحمكم الله !!

ابراهيم داود 
4 اكتوبر 2013

السبت، 11 مايو 2013

ابراهيم داود يكتب : جيل التمرد


إن أشياء عظيمة وكثيرة في هذه الدنيا بدأت بفكرة مجنونة، مثل طيران الإنسان بلا أجنحة أو ريش، والأجسام المعدنية القادرة على السير وحمل البشر والأثقال دون خيول تجرها، نقل الصوت عبر العالم، الهبوط على القمر… هذه الأفكار احتاجت متمردين على الأمر الواقع، متمردين نشطين لا يقفون بسبب إخفاق أو فشل.
ان الرضا بقضاء الله، يختلف كل الاختلاف عن الرضا بالأمر الواقع، فالرضا باستشهاد شهيد، يختلف تماما عن الرضا بوجود المحتل لمجتمعنا هذا المحتل التي تختلف صفاته عن صفاتنا وتختلف ملامح وجهه عن طيبة ملامحنا حتى أصبح من السهل ان يتنازل عن عظمة وطنه لمن هو أصغر بكثير ان يرد ذكر اسمه على السنتنا .
ان التمرد صفة وطبع يغلب على هذا الجيل من شبابنا فسبق لهم وان تمردوا على الواقع المرير الذي عاشه جيلٌ حالت أمامه الظروف على ان يتمرد ضد من استغل طيبته ليسرق منه كل الاحلام ويسرق منه قوت يومه حتى لا يتسطيع أن يجد وقتا ليتمرد بينه وبين نفسه !!
دعونا نفترض – على سبيل التوضيح – أن الزوج منا ورب الأسرة، آثر الرضا بما لديه من وظيفة، وآثر ستر أولاده وزوجته، ودعونا نضغط على زر التحكم عن بعد (ريموت كنترول)، وجعلنا الأيام تجري وكأنها ثواني، لنصل إلى ما بعد 25 سنة، ماذا سنجد؟

سنجد الرجل – الراضي بالأمر الواقع – وقد بلغ من العمر عتيا، وأن ولديه أنهيا دراستهما، وسارا على نهج والدهما، وأنهما يحمدان الله على أول وظيفة وجداها، وأنهما يجاهدان ماليا ليعثران على زوجة يكررا معها سُنة أبيهما.

ولنلقي نظرة سريعة على حال ابائنا الذين حالت الظروف بينهم وبين التمرد على نظام ( مبارك ) خلال 30 عام وما وصل به حالهم الى ما  قبل الثورة ... سنجد أن رضاهم بالأمر الواقع جعلهم غير قادرين على صنع المعجزات او حتى على توفير جزء من مرتبات وظائهفم التي حصلوا عليها بالوسائط لتأمين مستقبل ابنائهم . 

إن الرضا بالأمر الواقع لا يجلب أي خير، إنه يحول الأحرار إلى عبيد بمعدل بطيء فرضانا عن أداء مرسي وحكومته وجماعته سيصل بنا الى درجة من درجات العبيد لا تختلف أبدا عن ما عشناه في عصر مبارك بل ستكون أشد قسوة . 


فماذا يدعونا للتمرد ؟
غياب الأمن 
حال الفقراء الذي لم يتغير 
إسلوب الدولة المتسولة الذي صنعه مرسي وجماعته 
حق الشهيد وغياب القصاص 
كرامة الوطن التي ضاعت تماما على يد مرسي وجماعته 
إتهيار الاقتصاد واقترابنا من خانة الدولة المفلسة 
تبعيتنا لأمريكا وهي ما تحول بيننا وبين عودة كرامتنا مرة أخرى 

لهذا ولكل تلك الأزمات التي يمر بها المصرييون جميعا نتيجة لوجود حاكم قد لا يعرف انه جاء الى الحكم بعد ثورة على الظلم والطغيان وقد لا يعيي انه يحكم دولة بحجم مصر وقد لا يكون قد أخبره احدهم أن الجيل الصاعد في هذا الوطن هو جيل المتمردون نعلن جميعا تمردنا على جماعتهم . 

في نهاية الامر أوجه رسالتين : 
الأولى الى محمد مرسي العياط ومرشده وزعيم عصابته : إعلموا جميعا انه سيأتي يوم قريب يسحق فيه المتمردون أحلامكم  ويجعلوا منكم عبرة لمن يفكر للحظة في قتل حلم الحرية الذي أستشهد من أجله جيكا والجندي وأبو ضيف وغيرهم من ضحايا نظام الاخوان .

والثانية الى المتمردون : أعلم ان غايتكم من التمرد هو ان يكون الجميع سواسية وأن نتخلص من غياهب حكم مستبد ونستبدله بحاكم عادل يعرف ويقدر أحلام شعبه وقيمة الوطن .. استمروا في تمردكم ونحن من خلفكم متمردون ... وأن لم يكتب الله لتمردنا النجاح فلن يكتب له الفشل وستكون حملة تمرد بداية وليست نهاية في سبيل تحرير الوطن .

عاش التمرد .. يسقط حكم المرشد 


الثلاثاء، 11 سبتمبر 2012

حمدين صباحي بين الكذب والحقيقة !

ابراهيم داود 
لفت انتباهي في الشهور الماضية خاصة بعد انتهاء ماراثون الانتخابات الرئاسية وتوج محمد مرسي رئيسا للبلاد محاولات لتفتيت الاصوات التي حصل عليها مرشح كاد ان يفعلها ويجلس على كرسي الرئاسة كأول رئيس ثوري لمصر بعد ان خطف الاضواء في اخر ايام الانتخابات من جميع المنافسين واحتل المراكز الاولى في معظم عواصم المحافظات وفي عاصمة مصر الاولى والثانية .
نعم اتحدث عن ( حمدين صباحي ) الشاب الذي جاء من بلطيم للإلتحاق بكلية الاعلام بجامعة القاهرة فخطف الاضواء من الجميع بالرغم
من كونة شاب ريفي ثم وقف امام الرئيس الراحل السادات واعترض في موقف أذهل الجميع ثم نائبا في مجلس الشعب بعد معركة دموية
خاضها معه ابناء بلطيم ثم اعتقالات ومحاولات اغتيال ثم رفض للتطبيع بتصدير الغاز وغيرها من اشكال التطبيع القذرة مع العدو الصهيوني ثم اعلان ترشحه للرئاسة في 2009 كنوع من انواع مواجهة النظام الفاسد ثم قائدا للمظاهرات يوم 25 يناير في مسقط رأسه بمدينة بلطيم ثم انتخابات رئاسة مصر بعد الثورة 2012 والتي خاضها صباحي بحملة بدون امكانيات مادية بدات من الصفر حتى وصلت لما يقارب ال5 مليون صوت انتخابي .. وهو ما يقارب الاصوات التي حصل عليها مرشح جماعة عمرها اكثر من ال 80 عام .
هذا بإختصار تاريخ حمدين صباحي .. والسؤال الآن لماذا عمليات الاغتيال السياسي التي يخوضها الاخوان ضد صباحي وما سر حشد شباب الاخوان بهذه القوة لتشويه صباحي ؟
-الاسباب واضحة للجميع ونبدأها من الصعود المفاجئ لأسهم حمدين صباحي في الفترة الاخيرة من انتخابات الرئاسة , وهذا سبب رئيسي لتخوف الاخوان من وجود شخص له شعبية قريبة من شعبية جماعة عمرها يقرب من 80 عام وهذا يجعله منافس حقيقي لمرشح الاخوان في الانتخابات الرئاسية المقبلة .
-سخر الاخوان لجانهم الالكترونية بجميع اعضائها من شباب الاخوان وصفحاتهم الرسمية لحزب الحرية والعدالة الذراع السياسي للجماعة ومواقعهم الالكترونية المختلفة لتشويه حمدين صباحي ونشر الشائعات ومن وجهة نظري ومتابعتي لعمليات التشويه منذ بدايتها ان حدة التشويه تزداد كلما اتخذ الرئيس او حكومته خطوة في ( أخونة ) الدولة او خطوات تخالف مبدائ الوطنية المصرية فعندما لجئت حكومة قنديل للإقتراض من صندوق النقد زودت اللجان الالكترونية من لهجتها التخوينية تجاه صباحي
وعندما شارك وفد من جماعة الاخوان مؤخرا في مؤتمر ( براغ ) بسرية تامة بحضور وفد اسرائيلي وهو يعتبر نوع من أنواع التطبيع خصوصا أن الوفد سافر بسرية تامة مما يستدعي الشك في سبب المشاركة فإصطنعت لجان الاخوان الالكترونية اكذوبة جديدة لتشويه صباحي والتشويش على زيارة الوفد الاخواني لبراغ وللأسف ينساق البعض وراء اكاذيبهم .
-وصول صباحي للسلطة في اي وقت خطر يهدد الاخوان ويؤرقهم فمصالح الجماعة المرتبطة بالرأسمالية البحتة باتت تحت تهديد الرأسمالية الوطنية التي يدعوا لها حمدين صباحي بكونها تهدد رجال اعمال معروفين بإنتمائهم للجماعة مما يضر مصدر من مصادر تمويلها .
-خوف الاخوان من التنظيم الشعبي الذي يؤسسه صباحي وعدد من الشخصيات الوطنية تحت مسمى ( التيار الشعبي المصري ) والذي سيكون في فترة قصيرة بمثابة جبهة مضادة للإخوان بنفس قوتهم وتنظيمهم مما سيجعل لهم منافس واضح وحقيقي في اي انتخابات قادمة (شعب , محليات , نقابات , رئاسة ) وهذا يهدم الحلم الاخواني بالتكويش على السلطة في مصر .
-محاولات تشويه صباحي هي في الحقيقة ايضا محاولة لتفتيت وتشويه واغتيال المعارضة الوطنية الحقيقية في مصر مما يجعلنا نستنتج ان الاخوان يخطون نفس خطوات مبارك الممنهجة لضرب المعارضة والتكويش على السلطة وإلهاء الشعب عن ما يدور في الغرف المغلقة وما يعقد من صفقات سرية تضر بمصالح الوطن وترتقي بالجماعة .
وأخيرا كيف تصدق من عقد صفقات مع الحزب الوطني المنحل ليحوز على نسبة في برلمان 2005 ؟
كيف تصدق من جلس مع النظام والدم يسيل في الميدان ؟
كيف تصدق من عقد صفقة الخروج الآمن مع قتلة الشهداء ؟
كيف تصدق من وعد بعدم الترشح لإنتخابات الرئاسة وأخلف وعده ؟
كيف تصدق من رفض صندوق النقد الدولي الذي طالبت به حكومة الجنزوري وتسعى حكومته الآن للحصول عليه ؟
كيف تصدق من رفع صوته بالمطالبة بإلغاء قانون الطوارئ ويسعى الآن لإعادته ؟
كيف تصدق من نادى دائما برفض التطبيع مع العدو الصهيوني والآن يجلس معه ؟
وأخيرا اذكر شباب الاخوان وقياداتهم بحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم (إِنَّ الصِّدْقَ يَهْدِي إِلَى الْبِرِّ، وَإِنَّ الْبِرَّ يَهْدِي إِلَى الْجَنَّةِ، وَإِنَّ الرَّجُلَ لَيَصْدُقُ حَتَّى يُكْتَبَ صِدِّيقًا. وَإِنَّ الْكَذِبَ يَهْدِي إِلَى الْفُجُورِ، وَإِنَّ الْفُجُورَ يَهْدِي إِلَى النَّارِ، وَإِنَّ الرَّجُلَ لَيَكْذِبُ حَتَّى يُكْتَبَ كَذَّابًا) رواه البخاري ومسلم

ابراهيم داود 
11-9-2012

الثلاثاء، 15 مايو 2012

الرجاء الانتباه

كلامي موجه لأصدقائي في حملات مرشحين الثورة واولهم اصدقائي في حملة حمدين صباحي والتي اتشرف بأني أحد اعضائها من قبل  الثورة حنى الان .. الاصدقاء في حملة خالد علي و د:: عبد المنعم ابو الفتوح نمر هذه الايام بمنافسة حقيقية يخوضها كل منا مع مرشحه الذي يرى فيه القدرة على الحفاظ على ثورة 25 يناير العظيمة وتحقيق اهدافها (عيش حرية عدالة اجتماعية كرامة انسانية ) .
كل منا له الحق في استخدام كافة الوسائل الدعائية لمرشحه وكل منا له الحق في انتقاد المرشح الآخر ان وجدت له سقطات او اخطاء قد تضر بمصلحة الوطن .
اخشى اننا في هذه الايام قد ننساق لأخطاء قد تكون في حق الثورة قبل ان تعيب في مرشح بعينه او حملته الانتخابية وذلك من خلال قيام بعضنا بالهجوم على احد المرشحين المحسوبين على خندق الثورة سواء بالنقد الهدام او استفزاز اعضاء حملته الانتخابية او سب وترويج اشاعات لا اساس لها من الصحة .
ارجوكم دعونا ننظر للزحف الفلولي في الشارع ونتركنا من الصراع الذي قد يضيع آمالنا جميعا بوصول احد الثوريين لمنصب الرئيس .
ولا تنسوا كنا يدا واحدة في الميدان ويجب ان نضل كذلك حتى نصل بالثورة الى بر الامان وان كان مرشحينا لم يوفقوا في تحالف في صالح الثورة فمن الاولى ان نتحالف ونتكاتف نحن ضد الفلول ..
كما ارى ان اي من الشخصيات التي تهاجم اي من مرشحين الثورة سواء كان لصالح مرشح اخر او لمجرد الهجوم فهي تسئ للثوار قبل ما تسئ لشخص المرشح او حملته الانتخابية وكل هذا يصب في مصلحة الفلول ... وكان الله اعلم بنوايا هؤلاء الاشخاص .. 

المجد للشهداء
ابراهيم محمود داود 

الخميس، 23 فبراير 2012

السهل الممتنع


طبعا اللي بيتابعوني وخصوصا اللي يعرفوني عن قرب هيستغربوا اني بكتب كلام زي ده بس انا عامل المدونة اصلا علشان اقول اللي نفسي فيه في مكان ملكي انا وللخصوصية اماكن معينة يا شباب يعني متهيصوش وتتريقوا عارفكم كويس ...


في استطاعت الإنسان أن يشتري مجرد جمال الوجه  بسهوله ,كما يشتري الزهرة..ولكن القلب الوفي الأمين ,والنفس الزكية الطاهرة ,والعقل الكبير,وباقي العناصر التي تصنع من المرأة ملاك إن كل هذه سلع لا تشترى ولا تباع

لن اوفيها قدر ما رأيت فيها فهي فتاة من وحي الخيال بحثت عنها في طيات الحياة كثيرا مزقت كل اوراقي الماضية حتى اكون نقي القلب لأناسب وصفها اعتدت الوضوح مع نفسي والصدق اولا قبل ان اجدها ...

ومهما طال وصفها يكفيني انها دائمة الابتسامة لا تميل الى النفاق او الكذب فتاة من الصعب الحصول عليها وأراهن من وفقه الله معها انه يصعب عليه ان يعيش بدونها ...

اما عن الجمال فهي ملاك في نظري يستحيل ان اصفها مهما كانت كلماتي دقيقة .. رأيت فيها جمال الوجه والعقل واللسان والفؤاد وجمال الحال وجمال الكلام ..

لها سحر انتابني حتى اطلقت العنان معها ولكن خجلي كان عائقا امام رقة اسلوبها وروعة ادائها ... اردت تامل ملامحها ولكن حمرة الوجه سبقتني لتكون حائلا بيني وبينها ..

وبالرغم من ذلك فأنا لم اعتاد لمرة واحدة ان افرض نفسي على اي شخص .... يعجز عقلي عن التفكير وقلبي عن التعبير ... فالوصول الى قلبها هو السهل الممتنع ...

اهداء

الاثنين، 13 فبراير 2012

The liberation of Jerusalem is my dream

Next to me I am the father of Jesus 

Today I met people who cherish them a lot and I spent with it a long day, tired but it was a great day will not forget is in my memory forever, I met a militant Egyptian Hamdeenmorning, the Mufti of Jerusalem, the spokesman for the Church of the Resurrection andtalked about the situation in Jerusalem and Egypt's role in editing, when describing theMufti of Jerusalem of the situation there is almost tears in my eyes that there are serious attempts of Judaizing Jerusalem and there is looting    
people's right to worship in Jerusalem

But praise the honored guests on the role of the Egyptians through the ages in support ofJerusalem sparked passion inside me and made me longed for the day, edit, and now I amvery confidence that he will come the day that is sweeping the land of Palestine, the armies of the Egyptians to the extermination of the Zionist enemy and restore the right to their owners .... I am an Arab longed to pray at the Al-Aqsa Mosque ..

Ibrahem dawoud
13-2-2012

الثلاثاء، 7 فبراير 2012

تذكر دائما, الطريق الى النجاح الكبير يتضمنه مخاطر كبيرة


عنوان مقالتي هو  مثل صيني اعتقد انه يعبر عن ما تمر به مصر خلال الفترة الانتقامية وربما بعد انتهائها فمنذ ان اشعل الشباب ثورة الخامس والعشرين من يناير وحتى الآن مررنا بالعديد من المخاطر التي تهدد نجاح الثورة بل تسعى الى اخماد الشعلة وتلقين الشباب درسا في احترام  الفساد والركوع للفاسدين وان يصبحوا عبيدا للنظام وكاننا في زمن الرق .
ولكن ليست تلك هي اكبر المخاطر من وجهة نظري المتواضعة .. ان ما نمر به هي مشكلة شعب عاش في ظل الفساد والعبودية حتى اصبح في حالة من اللامبالا وعدم القدرة على تحليل المواقف التحليل الامثل والصحيح شعب اذا ماوصل احدهم الى زمام السلطة سار على نهجه واتبع كلامه حتى لو كان الكلام لا يجد مكان في قلب وعقل الاقل ثقافة من ابناء هذا الشعب .
فمثلا.. في ظل حكم مبارك كان السواد الاعظم من الشعب لا يجرا ان يعترض على اي قرار حتى لو كان يمس امنه او حتى لمة العيش فكانت الخصخصة وتصدير الغاز لإسرائيل.
وفي هذه الايام وبعد ما مارسه مجلس مبارك ( المجلس العسكري ) من سياسات لا تختلف مضمونا عن سياسات ابوهم الروحي كان ايضا السواد الاعظم من الشعب يسير على نفس خطاه عندما كان مبارك في سدة الحكم .. وكان ثورة الخامس والعشرين من يناير لم تجني اهم ثمارها وهي تغيير العقول وفتح الافواه للا عتراض على مايضر مصلحة الوطن .
سالت دماء الشهداء كممت الافواه وقعت المجازر خون الثوار ... وكأن العسكري يحرك الشعب على رقعة الشطرنج بإسلوب رائع ومدروس ... اصبح المجلس بريئا براءة الذئب من دم ابن يعقوب واصبح الثوار هم المخربون والبلطجية ..
وهو نفس الشعب الذي اختار نوابا في برلمان يسمى ببرلمان الثورة ... ولكنه حتى الان لا يختلف نهائيا عن برلمان الحزب الوطني .. فبرلمان الثورة يفترض له ان يقوم بتطهير بقايا النظام المخلوع والقصاص للشهداء الذين كانوا سببا رئيسيا في كونه برلمان ثورة ولكن ما نراه الان هوة مسرحية هزلية ... ولكن التمس لهم العذر فهم لن يصدروا قرارا او حتى توصية الا بالرجوع لمجلس ثالث يحمل اسم ( شورى ) وهو ليس بالعسكري او الشورى ... 
هذه بعض المخاطر التي تهدد الوصول الى النجاح ... والتي ارى اننا لن ننجح الا اذا قضينا على خوف الشعب من كلمة ( لا ) وجعل مصلحة الوطن تحتل المرتبة الاولى لديه ... القصاص العادل من قتلة الشهداء منذ بداية الثورة وحتى وقتنا هذا القضاء على كل فلول مبارك واولهم المجلس العسكري الذي هو بمثابة الجهاز التنفيذي لمخططات افشال الثورة واخراجها عن مسارها الصحيح ... نظر البرلمان الى المرحلة بنظرة مصلحة وطنية واحدة وليست مصلحة الجماعة او الحزب ..... الحوار الوطني وتحالف القوى السياسية واتحداها على هدف واحد وهو عبور المرحلة وتحويلها من مرحلة انتقامية الى انتقالية وتسليمها الى رئيس مدني منتخب وتجنب الخلافات ولو مؤقتا حتى تستقر الاجواء ويعود كل الى ممارسة عملة والبحث عن مصالحة الشخصية او الحزبية في ظروف تسمح للجميع بذلك ...

ابراهيم داود 
e_dawoud2006@hotmail.com
8\2\2012

الثلاثاء، 20 ديسمبر 2011

رسالتي لشباب الاخوان

من مقولات الامام حسن البنا رحمه الله ::
والله ما أخشى عليكم الدنيا مجتمعة، فأنتم عليها أقدر
وإنما أخشى ما أخشاه عليكم أمرين:
أن تنسوا ربكم فيكِلَكُم إلى أنفسكم..
أو أن تنسوا أخُوّتكم فيصير بأسكم بينكم شديدًا

الجمعة، 4 نوفمبر 2011

الميكروباص السلفي والخاروف الاخواني

منذ 3 اسابيع غادرت الاسكدرية متجها الى القاهرة وفي طريقي للعودة ......


تركت صديقي الاخواني بعد نقاش طويل حول احوال الجماعة والحزب الذي ينتمي اليهم بين اعتراض مني على ممارساتهم وردود تحمل لغة كبرياء منه تركته وركبت ميكروباص متجه الى الاسكندرية ولفت انتباهي حال روكبي الميكروباص السائق الذي لا يشبه سائقي الميكروباص نهائيا فهو ملتحي مقصرا للشارب يرتدي عباءة بيضاء ناصعة , هادئ , لا يلفظ بألفاظ السائقين القذرة .


نظرت حولى فوجدت مجموعة اخرى تحمل نفس الاوصاف كانت قد احتلت معظم المقاعد بداخل السيارة حينها ايقنت بأني لن أستطيع النوم ....!


أنطلق بنا السائق السلفي المظهر فأخرجت جريدتي المفضلة ( التحرير ) وبدأت اقرأ مقال لفت نظري لإبراهيم عيسى الكاتب المعروف حينها كان الجو هادئ نوعا ما ولكن ........؟


شعرت بنغزة في ظهري فالتفت فبادرني شخص ممن ذكرتهم قائلا ( نصيحة من أخ لأخوه ياريت متقراش كلام الناس دي لأنهم مضللين ... بعدين فيها ايه لو مسكتلك مصحف أحسنلك من كلامهم ده ....؟) .


فكاني ردي .. ( أكيد طبعا كلام ربنا احسن من كلام ابراهيم عيسى بس مش غلط برضه لما اعرف الدنيا ماشية ازاي ؟ ) .


فقال الشيخ ... عموما انانصحتك وعملت اللي عليه وانا عاوز مصلحتك مش أكتر ...


كملت المقال العبقري بتاع اخونا ابراهيم واذا بي أشعر بنغزة اخرى في نفس المكان وقبل ان التفت وضع في يدي كتيب يحتوي برنامج لحزب النور السلفي وسمعت صوتا يقول ياريت تزورنا أكيد هتسبفيد أكتر من الجورنال اللي في ايدك ده ......


حينها كنا قد وصلنا الى عروس البحر الابيض المتوسط وفور نزولي من الميكروباص السلفي اذا بشخص يوزع منشورا اعطاني نسخة منه كان عبارة عن ورقة ملساء جيدة الطباعة ( مكلفة ) تحمل اللون الازرق السماوي وشعار دائري يتوسط رأس  الصفحة فوقفت جانبا حتى أرى ما جاء فيه .....


بالطبع عرفتوا ماذا تحمل هذه الورقة ( المكلفة ) .....؟ 


السؤال الان ماذا يحمل القدر لمصر بعدما جاء اليوم الذي أصبح فيه الميكروباص سلفي والخروف اخواني ......؟


وكل سنة وانتم طيبين ..
 
ابراهيم داود
e_dawoud2006@hotmail.com